إحياء الدعوة السلفية

إحياء الدعوة السلفية


 
الرئيسيةالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 فــــــــــي رحـــــــــــــــــاب آيـــــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهد الجنة
مشرفة قسم
مشرفة قسم
avatar

الأوسمة :

انثى

عدد المساهمات : 50
السٌّمعَة : 5
تاريخ الميلاد : 16/01/1977

تاريخ التسجيل : 31/03/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: فــــــــــي رحـــــــــــــــــاب آيـــــــة   الإثنين أبريل 20, 2009 9:59 am






[b]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في رحـاب آية

{هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّىإِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَاجَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْأَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْأَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ . فَلَمَّا أَنجَاهُمْإِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ }


ما أغرب حال الإنسان،وما أكثر ما ينكر نعم الله عليه رغم أنها فوق الحصر، ورغم أن هذه النعم أمامه في كل لحظة، وتحيط به في كل مكان، في البر، وفي البحر. وتعرض لنا هذه الآية حال الإنسان _مؤمنا كان أو كافرا_ حينما يحيق به خطر داهم يعجز عن دفعه أو الفرار منه ويوقن معهبالهلاك المحقق، فساعتها يشعر الإنسان بحاجته إلى قوة عليا مسيطرة, أقوى منه، وأقوىمن الخطر الداهم الذي يحيط به، قوة تنجيه مما هو فيه، وحينئذ يلجأ الإنسان إلىمولاه وخالقه ، فيدعوه بإخلاص وصدق ، مظهرا ضعفه ومسكنته بين يديه لكي يخلصه من هذاالكرب العظيم، بل يعاهد الله عز وجل أنه لو أنجاه فإنه سيسير على صراطه المستقيمولن يعصيه أبدا. وتصور لنا الآية الكريمة ذلك بأناس ركبوا في سفينة، فأرسل اللهعليهم ريحًا طيبة ففرحوا بها واطمأنوا إلى سهولة السير في البحر؛ ثم ما لبث أن تحولالوضع من ريح طيبة هادئة إلى ريح عاصفة شديدة ليس فيها نفع بل الغالب عليهاالاختبار والامتحان من الله عز وجل لهم؛ وليت الأمر اقتصر على هذه الريح بل جاءهمالموج من كل مكان وظنوا أنهم قد أحيط بهم فماذا يصنعون وإلى من يتوجهون؟ على الفورتوجهوا لله رب العالمين وأخذوا على أنفسهم العهود والمواثيق { لَئِنْ أَنجَيْتَنَامِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}. فاستجاب الله لدعائهم وكشف عنهم ماهم فيه من البلاء ثم سرعان ما تحول الأمر، فبعد أن أنجاهم إلى البر عادوا إلى البغيوالعصيان ونسوا ما كانوا من كرب: { فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِيالأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}. وهذا هو حال من ينكر نعم الله عليه فالله عز وجل يردعليهم بقوله تعالى:{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُممَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَاكُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أي تمتعوا متاع الحياة الدنيا ثم يوم القيامة تنالون عقابكم،وينبئكم ربكم بما كنتم تعملون.


منقووووووووول


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فــــــــــي رحـــــــــــــــــاب آيـــــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إحياء الدعوة السلفية :: المنتدى الاسلامى :: القرآن الكريم-
انتقل الى: